ليله، وأظمأ به نهاره، فأقاموا به مساجِدَهم، فبهؤلاء يدفعُ الله البلاء، ويزيل الأعداء، ويُنزل غيثَ السماء، فوالله لَهؤلاء من قُراء القرآن، أعزُّ من الكِبْريت الأحمر"، انتهى.
وبقية كلام ابن حبان: يروي عن عليّ بن قادم المناكير.
وقال أبو جعفر الطُّوسي: له تصانيف في التشيّع، يعني: وكان من الفقهاء.
٨٧٩ - أحمد بن مَيْسَرة، روى عنه سُرَيج بن النعمان (١)، لا يُدرَى مَنْ هو، يُكْنَى أبا صالح، روى عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التَّوْأَمة، عن ابن عباس ﵄: "رَخَّص النبي ﷺ في الهِمْيان للمُحْرِم".
قال ابن عدي: هذا لا يصحّ، ولا يُعرف أحمدُ إلَّا في هذا الحديث، ورُوي موقوفًا وهو أشبه، انتهى.
وسئل عنه أحمد فقال: لا أعرفه.
٨٨٠ - أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي، عن المُعافَى. قال أبو يعلى، ورآه ولم يَروِ عنه، قال: لم يكن أهلًا للحديث.
وذَكَر له ابن عدي في "كامله" أحاديث منكرة.
٨٧٩ - الميزان ١: ١٦٠، الكامل ١: ١٦٧، المغني ١: ٦١، الديوان ١٠. (١) ضبطه في ص بالسين المهملة. وفي "الميزان": شريح بالمعجمة. ٨٨٠ - الميزان ١: ١٦٠، الجرح والتعديل ٧٩:٢، ثقات ابن حبان ٨: ١٧، الكامل ١: ١٦٩، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٩١، المغني ١: ٦١، الديوان ١٠، تاريخ الإِسلام ٥٩ الطبقة ٢٤.