ثم قال: عزرة شيخ، يروي عن الربيع بن خُثَيم، عداده في أهل الكوفة. روى عنه أبو طُعْمة، إن لم يكن عَزرة بن دينار، فلا أدري من هو؟ (١).
٥٢٠٢ - عَزْرة بن قيس، عن أم الفيض. وعنه مسلم بن إبراهيم.
ضعفه يحيى بن معين، فقال: معاوية بن صالح، عن ابن معين: عزرة بن قيس اليُحْمِدي أزدي، بصري، ضعيف (٢).
وقال البخاري: لا يتابع على حديثه.
أحمد بن إسحاق الحضرمي: حدثنا عزرة بن قيس صاحبُ الطعام، حدثتني أم الفيض مولاة عبد الملك بن مروان: سمعت عبد الله بن مسعود ﵁ يقول: "ما من عبدٍ دعا الله ليلة عرفةَ بهذه الدعوات ألفَ مَرّة إلَّا لم يسأل اللهَ إلَّا أعطاه: سبحان الذي في السماء عَرْشُه، سبحان الذي في الأرض مَوطِئُه … " وذكر الحديث، انتهى.
وأخرج الخطيب في "المتَّفِق" هذا الحديث من طريق مسلم بن إبراهيم: حدثنا عزرة بن قيس اليُحْمِدي في حَلْقة حماد بن سلمة وحمادٌ يسمع، قال: حدثَتْنا أم الفيض … فذكره.
وذكره الدولابي في "الضعفاء".
(١) ليس هو عزرة بن دينار، وإنما هو عزرة بن حِزَام، كما في "الجرح والتعديل" ٧: ٢٢ وفرّق ابن أبي حاتم بينه وبين عزرة بن دينار. ٥٢٠٢ - الميزان ٣: ٦٥، التاريخ الكبير ٧: ٦٥، ضعفاء العقيلي ٣: ٤١٢، الجرح والتعديل ٧: ٢١، الكامل ٥: ٣٧٧، المؤتلف للدارقطني ٣: ١٦٨٥، تصحيفات المحدثين ٢: ٩٧١، المتفق والمفترق ٣: ١٧٤٤، الإِكمال ٦: ٢٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٧٤، المغني ٢: ٤٣٢، الديوان ٢٧٤. (٢) وقال ابن معين في رواية ابن أبي خيثمة عنه -كما في الجرح والتعديل-: لا شيءَ، ونقله المصنف في ترجمة عزرة بن قيس الآتي بعده [٥٢٠٣]، وصوابُه أن يكون هنا.