الأعمش. قال أبو حاتم: مجهول، قاله عنه ابن الجَوْزيّ، وما رأيته أنا في كتاب ابن أبي حاتم، بل فيه: أنه رَوَى عنه النَّضْرُ بن هِشام، وعبدُ الرزاق بن بكر الأصبهانيّان، انتهى.
وقد نقل صاحب "الحافل" أيضًا عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه: مجهول. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: لا أعرفه، فلعل ابنَ الجوزي نَقَله بالمعنى، ورَوَى عنه أيضًا عبدُ اللّه بن داود بن الهُذَيل، وزيادُ بن هشام.
قال أبو نُعَيم في "تاريخه": كان صاحبَ تهجّد وعبادة، لم يُعْرَف له فِراشٌ أربعين سنة، وكان يَخْضِب رأسه ولحيته، ولم يَذكر له روايةً عن الثوري، إلَّا بواسطة.
٦٨ - إبراهيم بن بَاب البَصْري القَصَّار، عن ثابت البُنَاني، واهٍ لا يكاد يُعرف (١)، انتهى.
وقال المؤلف في "المُغْنِي": تالف، لا أعلم لِمَ سكتوا عن تضعيفه.
قلتُ: وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جَرْحًا، وابن أبي حاتم وبَيّض (٢)، وضعفه العُقَيلي، لكنه سمَّى أباه ثابتًا كما سيأتي [بعد ٨١].
وأورد له عن ثابتِ عن أنس: "جاءَتْ أمّ أيمن بطائر، فوضعَتْه، فقال
= ١: ١٧٢، الأنساب ١٠: ١٨٢، تاريخ الإِسلام ٣٥ الطبقة ٢١، توضيح المشتبه ٧: ٧٦. ٦٨ - الميزان ١: ٢١، المغني ١: ١٠، الديوان ١٤. (١) في ط وإحدى نسخ م: "لا يكاد يعرف إلَّا بحديث الطير". (٢) لم أجد ترجمته في "التاريخ الكبير" ولا في "الجرح والتعديل" وكأن ابن حجر أراد الذي هو بعده، فإنه المترجم فمهما.