الحديث، لا يعتمد، روى عن مالك. فذكر هذا الحديث وقال: ليس له أصلٌ من حديث مالك، وجاء من وجه آخر غير هذا فيه لِين.
وقال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثنا عبد العزيز بن الواثق، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن علي بن طَرْخان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق الصيرفي، حدثنا عبد الوهاب بن نافع، عن مالك - ولم أسمع من مالكٍ غيره -، عن نافع … فذكر الحديث.
ثم أخرجه من خمسة أوجه عن مالك وقال: كلُّ من رواه عن مالك ضعيف.
وفي قول الراوي عنه: لم أسمع من مالكٍ غيره نظرٌ، فإن له عن مالك حديثًا آخر، أخرجه الدارقطني أيضًا، والخطيبُ في "الرواة عن مالك" عن إسحاق بن عبد اللّه (١)، عن أنس رفعه:"مَنْ حاول أمرَ المعصية كان أبعدَ لِما رَجَى وأقربَ لما اتَّقى".
قال الدارقطني بعدَه: عبد الوهاب واهٍ جدًّا.
ووقع عند العقيلي: عبد الوهاب البناني.
٤٩٨٩ - عبد الوهاب بن هشام بن الغاز، قال أبو حاتم: كان يكذب، يروي عن أبيه، وعنه الوليد بن مَزْيَد، انتهى.
وقال العقيلي: روى عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر:"من كان وُصْلة لأخيه … " الحديث، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به.
(١) في أ: "عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة". ٤٩٨٩ - الميزان ٢: ٦٨٤، ضعفاء العقيلي ٣: ٧٧، الجرح والتعديل ٦: ٧١، ثقات ابن حبان ٨: ٤٠٩، الإِكمال ٢: ٢٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٩، مختصر تاريخ دمشق ١٥: ٢٨٧، المغني ٢: ٤١٣، الديوان ٢٦٣، تنزيه الشريعة ١: ٨٢.