أبو مسلم الكَجّي: حدثنا عبد الحميد بن بحر الكوفي، عن خالد، عن بَيَان عن الشعبي، عن أبي جُحَيفة، عن علي ﵁، عن النبي ﷺ:"إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجَمْع، غُضّوا أبصاركم حتى تَمُرّ فاطمة بنت رسول اللّه ﷺ، [فتَمُرّ](١) وعليها رَيطَتان خَضراوان".
أنبأناه ابن أبي الخيِّر، عن الطَّرَسُوسي، ومسعود الجَمّال، قالا: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فاروق (٢)، والطبراني، قالا: حدثنا أبو مسلم، انتهى.
وأورد له الدارقطني في "غرائب مالك" من روايته، عن عبد اللّه بن دينار، عن ابن عمر أحاديث: منها: "من أفضل الأعمال إدخالُ السُّرور على المؤمن". ومنها:"أحبُّ العباد إلى اللّه أنفعُ الناس للناس". وقال: عبدُ الحميد ضعيف.
وقال الحاكم، وأبو سعيد النقَّاش: يروي عن مالك بن مِغْول، وشريك، أحاديث مقلوبة.
وقال أبو نعيم: يروي عن مالك، وشريك، أحاديث منكرة.
٤٥٧٠ - الميزان ٢: ٥٣٨، المجروحين ٢: ١٤٢، الكامل ٥: ٣٢٢، المدخل إلى الصحيح ١٧٣، ضعفاء أبي نعيم ١٠٦، ضعفاء ابن الجوزي ٨٤:٢، المغني ١: ٣٦٨، الديوان ٢٣٦. (١) زيادة من أ د ط. (٢) في ك: "قارون" والصواب ما جاء في بقية النسخ، وهو مُسنِد البصرة فاروق بن عبد الكبير بن عمر الخطابي، له ترجمة في "سير أعلام النبلاء" ١٦: ١٤٠.