وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن رأيتُ في النسخة: ابن حميرِ الجعفي (١)، وقال: روى عنه نعيم بن جَهْضم (٢)، ويقال: ابن ضَمْعَج.
٥٧٤٢ - عمران بن خالد الخُزاعي، عن ابن سيرين. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به (٣).
قلت: روى عنه مُعَلَّى بن هلال، وبشر بن معاذ العَقَدي، وجماعة.
وقد روى عنه غير واحد عن ثابت، عن أنس، عن سلمان ﵁ مرفوعًا:"مَن دخل على أخيه المسلم فألقى له وِسادةً إكرامًا له [إلَّا](٤) لم يتفرقا حتى يُغفرَ لهما ذنوبهما". وهذا خبرٌ ساقطٌ، انتهى.
وقال أحمد: متروك الحديث.
٥٧٤٢ مكرر - عمران بن خالد بن طَلِيق بن عمران (٥) بن حُصَين الخُزاعي، عن آبائه، حديث:"النظرُ إلى عليّ عبادةٌ" رواه عنه يعقوب الفَسَوي، وهذا باطلٌ في نَقْدي، انتهى.
(١) في "الجرح والتعديل": الجعفري. (٢) في "الجرح والتعديل": ضمضم بدل جهضم. ٥٧٤٢ - الميزان ٣: ٢٣٦، الجرح والتعديل ٦: ٢٩٧، المجروحين ٢: ١٢٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٢٠، المغني ٢: ٤٧٧، الديوان ٢٩٩. (٣) لفظ ابن حبان في "المجروحين": "لا يجوز الاحتجاج بما انفرد من الروايات" وبين العبارتين بَوْن. (٤) ليست في "الميزان". ٥٧٤٢ - مكرر - الميزان ٣: ٢٣٦، المغني ٢: ٤٧٨. (٥) ويقال: طَلِيق بن محمد بن عمران، كما في "التقريب" رقم ٣٠٤٦. وطَلِيق: بفتح فكسر، ضبطه الذهبي في "المشتبه" ٤٢١ والمصنف في "تبصير المنتبه" ٣: ٨٦٦. وانظر ما حقّقه الشيخ المعلِّمي في ضبطه فيما علَّقه على "الإِكمال" ٢٤٣:٥.