٧٩٠٧ - مَكِّي بن عبد اللّه الغَرَّاد، من طَلَبة الحديث ببغداد، أدرك السماع من أبي الفضل الأُرْمَوي وغيره. حَطّ عليه ابنُ الأخضر، وعبد الرزاق بن الجِيْلي، انتهى.
قال ابن النجار: كان صالحًا، متدينًا، محمود الأفعال، متواضعًا، وله شعر.
وقال الدُّبيثي: كان الحازمي يذمه، ويَنْهى عن السماع بقراءته.
وقال ابن نقطة: سألت عنه ابن الحُصْري فضعَّفه.
* - ز - مكي بن عبد العزيز البَرْذَعي، اسمه محمد، تقدم [٧٥٩٧].
٧٩٠٨ - مكي بن قُمَيْر العَنْبَري، بصري، عن جعفر بن سليمان. قال العقيلي: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ. ثم ساق له عن جعفر، عن ثابت، عن أنس ﵁ مرفوعًا:"لا يزال أحدكم راكبًا ما زال مُنْتَعِلًا"، انتهى.
وأورد له البيهقي في "الشعب" من طريق محمد بن يونس الكديمي، عنه، عن جعفر بن سليمان بهذا الإِسناد:"جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه قَسْوةَ قَلْبه، فقال: "اطَّلِعْ في القبور واعتبر بالنُّشُور". وقال: هذا متن منكر، ومكي بن قُمَير شيخ بصري، يروي عنه الكديمي، وهو مجهول.