للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة إحدى وست مئة: تغلبت الفرنج على القسطنطينية، وأخرجوا الروم منها، وكانت بأيدي الروم من قبل الإسلام، واستمرت بيد الفرنج إلى سنة ستين وست مئة، فاستعادها منهم الروم (١)

وفيها - أي: سنة إحدى -: ولدت امرأة بقطفتا ولدا برأسين ويدين وأربعة أرجل، ولم يعش (٢)

وفي سنة ست وست مئة: كان ابتداء أمر التتار، وسيأتي شرح حالهم (٣)

وفي سنة خمس عشرة: أخذت الفرنج من دمياط برج السلسلة (٤)

قال أبو شامة: (وهذا البرج كان قفل الديار المصرية، وهو برج عال في وسط النيل، ودمياط بحذائه من شرقيه، والجيزة بحذائه من غربيه، وفي ناحيته سلسلتان؛ تمتد إحداهما على النيل إلى دمياط، والأخرى على النيل إلى الجيزة، يمنعان عبور المراكب من البحر المالح) (٥)

وفي سنة ست عشرة: أخذت الفرنج دمياط بعد حروب ومحاصرات، وضعف الملك الكامل عن مقاومتهم، فبدعوا فيها، وجعلوا الجامع كنيسة، فابتنى الملك الكامل مدينة عند مفرق البحرين وسماها المنصورة، وبنى عليها سورا ونزلها بجيشه (٦)

وفي هذه السنة: كاتبه قاضي القضاة زكي الدين الطاهر، وكان الملك


(١) تاريخ الإسلام (٤٢/٨ و ٤٨/ ٨٦).
(٢) الكامل (١٢/ ٢٠٦)، وتاريخ الإسلام (٤٢/٨) ..
(٣) انظر ما سيأتي (ص ٧١١).
(٤) تاريخ الإسلام (٤٤/٢٠).
(٥) الذيل على الروضتين (ص ١٠٩)
(٦) انظر «الكامل» (١٢/ ٣٢٤ - ٣٢٦) في حوادث سنة (٦١٤ هـ)، و «تاريخ الإسلام» (٤٤/٢٧ - ٣١)

<<  <   >  >>