النعم، قيل: وما هي؟ قال: تزويجه ابنته، وسكناه المسجد لا يحل لي فيه ما يحل له، والراية يوم خيبر) (١)، وروى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر نحوه (٢)
وأخرج أحمد وأبو يعلى بسند صحيح عن علي قال:(ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله ﷺ وجهي، وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية)(٣)
وأخرج أبو يعلى والبزار عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله ﷺ: «من آذى عليا .. فقد آذاني»(٤)
وأخرج الطبراني بسند حسن عن أم سلمة، عن رسول الله ﷺ قال:«من أحب عليا .. فقد أحبني، ومن أحبني .. فقد أحب الله، ومن أبغض عليا .. فقد أبغضني، ومن أبغضني .. فقد أبغض الله»(٥).
وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سب عليا .. فقد سبني»(٦)
وأخرج أحمد والحاكم بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ قال لعلي: «إنك تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله»(٧)
[[يهلك فيك اثنان]]
وأخرج البزار وأبو يعلى والحاكم عن علي قال: دعاني رسول الله صلى الله
(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ١٢٠) من طريق أبي يعلى، وهو عند أبي يعلى (٥٦٠١) من حديث سيدنا ابن عمر ﵄، إلا أن فيه: (وغلق الأبواب غير بابه). (٢) مسند أحمد (٢/٢٦). (٣) مسند أحمد (١/ ٧٨)، ومسند أبي يعلى (٥٩٣). (٤) مسند أبي يعلى (٧٧٠)، ومسند البزار (١١٦٦). (٥) المعجم الكبير (٢٣/ ٣٨٠). (٦) مسند أحمد (٦/ ٣٢٣)، ومستدرك الحاكم (٣/ ١٢١). (٧) مسند أحمد (٣/٣٣)، ومستدرك الحاكم (٣/ ١٢٢ - ١٢٣).