للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقمامة قمت من الرجس الذي … بزواله وزوالها يتطهر

ومليكهم في القيد مصفود ولم … ير قبل ذاك لهم مليك يؤسر

قد جاء نصر الله والفتح الذي … وعد الرسول فسبحوا واستغفروا

يا يوسف الصديق أنت لفتحها … فاروقها عمر الإمام الأطهر

من الغريب: أن ابن برجان ذكر في تفسير: ﴿الم غلبت الروم﴾: أن بيت المقدس يبقى في يد الروم إلى سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، ثم يغلبون ويفتح ويصير دار إسلام إلى آخر الأبد؛ أخذا من حساب الآية، فكان كذلك (١)

قال أبو شامة: وهذا الذي ذكره ابن برجان من عجائب ما اتفق، وقد مات ابن برجان قبل ذلك بدهر فإن وفاته سنة … ... . (٢).

[[وفاة القائد صلاح الدين وتركته]]

وفي سنة تسع وثمانين: مات السلطان صلاح الدين ، فوصل إلى بغداد الرسول وفي صحبته لأمة الحرب التي لصلاح الدين، وفرسه، ودينار واحد، وستة وثلاثون درهما لم يخلف من المال سواها، واستقرت مصر لابنه عماد الدين عثمان الملك العزيز، ودمشق لابنه الملك الأفضل نور الدين علي، وحلب لابنه الملك الظاهر غياث الدين غازي (٣)

وفي سنة تسعين: مات السلطان طغريل (٤) شاه بن أرسلان بن طغريل بن محمد بن ملك شاه؛ وهو آخر ملوك السلجوقية (٥)

قال الذهبي: (وكان عددهم نيفا وعشرين ملكا، أولهم: طغرلبك


(١) وفيات الأعيان (٤/ ٢٣٠)، وسير أعلام النبلاء (٢١/ ٣٦٠).
(٢) في النسخ بعدها بياض، وابن برجان هو عبد السلام بن عبد الرحمن، مات سنة (٥٣٦ هـ)، وانظر «الروضتين» (٣/ ١٧٠)
(٣) الكامل (١٢/ ٩٥ - ٩٨)، وتاريخ الإسلام (٤١/ ٩٠).
(٤) في «تاريخ الإسلام»: (ويقال: طغرل بحذف الياء).
(٥) الكامل (١٢/ ١٠٦)، وتاريخ الإسلام (٤١/ ٣٧٦ - ٣٧٧).

<<  <   >  >>