للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أبو بكر يسمع مناجاة جبريل للنبي ولا يراه) (١)

وأخرج الحاكم عن ابن المسيب قال: (كان أبو بكر من النبي مكان الوزير، فكان يشاوره في جميع أموره، وكان ثانيه في الإسلام، وثانيه في الغار، وثانيه في العريش يوم بدر، وثانيه في القبر، ولم يكن رسول الله يقدم عليه أحدا) (٢)

[فصل في الأحاديث والآيات المشيرة إلى خلافته وكلام الأئمة في ذلك]

أخرج الترمذي وحسنه، والحاكم وصححه عن حذيفة قال: قال رسول الله : «اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر» (٣)، وأخرجه الطبراني من حديث أبي الدرداء (٤)، والحاكم من حديث ابن مسعود (٥).

وأخرج أبو القاسم البغوي بسند حسن عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله يقول: «يكون خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث إلا قليلا» (٦) صدر هذا الحديث مجمع على صحته، وارد من طرق عدة، وقد تقدم شرحه في أول هذا الكتاب (٧)

وفي «الصحيحين» في الحديث السابق: أنه لما خطب قرب وفاته وقال: «إن عبدا خيره الله … » الحديث، وفي آخره: «لا يبقين


(١) المصاحف (٢٢).
(٢) مستدرك الحاكم (٣/ ٦٣)
(٣) سنن الترمذي (٣٦٦٢)، ومستدرك الحاكم (٣/ ٧٥).
(٤) مسند الشاميين (٩١٣).
(٥) مستدرك الحاكم (٣/ ٧٥ - ٧٦).
(٦) معجم الصحابة (١٣٨٩)
(٧) تقدم (ص ٧٥)

<<  <   >  >>