قال سفيان الثوري:(الخلفاء خمسة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز) أخرجه أبو داوود في «سننه»(٢).
ولد عمر بحلوان قرية بمصر، وأبوه أمير عليها سنة إحدى - وقيل: ثلاث - وستين، وأمه: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.
وكان بوجه عمر شجة؛ ضربته دابة في جبهته وهو غلام، فجعل أبوه يمسح الدم عنه ويقول:(إن كنت أشج بني أمية .. إنك لسعيد) أخرجه ابن عساكر (٣).
وكان عمر بن الخطاب يقول:(من ولدي رجل بوجهه شجة يملأ الأرض عدلا) أخرجه الترمذي في «تاريخه»، فصدق ظن أبيه فيه (٤).
وأخرج ابن سعد: أن عمر بن الخطاب قال: (ليت شعري!! من ذو الشين من ولدي؛ الذي يملؤها عدلا كما ملئت جورا؟)(٥).
وأخرج عن ابن عمر قال: (كنا نتحدث أن الدنيا لا تنقضي حتى يلي رجل من
(١) انظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» (٧/ ٣٢٤)، و «تاريخ الطبري» (٦/ ٥٦٥)، و «مروج الذهب» (٤/١٦)، و «حلية الأولياء» (٥/ ٢٥٣)، و «تاريخ دمشق» (٤٥/ ١٢٦) و «المنتظم» (٧/٣١)، و «تهذيب الكمال» (٢١/ ٤٣٣)، و «تاريخ الإسلام» (٧/ ١٨٧)، و «سير أعلام النبلاء» (٩/ ١٣٠)، و «تذكرة الحفاظ» (١/ ١١٨)، و «الوافي بالوفيات» (٢٢/ ٥٠٦)، و «مرآة الجنان» (١/ ٩٦)، و «البداية والنهاية» (٩/ ١٩٢). (٢) سنن أبي داوود (٤٦٣١). (٣) تاريخ دمشق (١١/ ١٥٢). (٤) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٧/ ٣٢٥). (٥) الطبقات الكبرى (٧/ ٣٢٥).