١ - ٣ - وأخرج الشيخان عن عمر قال:(وافقت ربي في ثلاث: قلت: يا رسول الله؛ لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، وقلت: يا رسول الله؛ يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي ﷺ عليه في الغيرة، فقلت: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن، فنزلت كذلك)(١).
٤ - وأخرج مسلم عن عمر قال:(وافقت ربي في ثلاث: في الحجاب، وفي أسارى بدر، وفي مقام إبراهيم)(٢)، ففي هذا الحديث خصلة رابعة.
٥ - وفي «التهذيب» للمزي: (نزل القرآن بموافقته: في أسرى بدر، وفي الحجاب، وفي مقام إبراهيم، وفي تحريم الخمر)(٣).
فزاد خصلة خامسة، وحديثها في «السنن» و «مستدرك الحاكم» أنه قال: (اللهم؛ بين لنا في الخمر بيانا شافيا)(٤)
[[وافقت ربي في أربع]]
٦ - وأخرج ابن أبي حاتم في «تفسيره» عن أنس قال: قال عمر: (وافقت ربي في أربع: نزلت هذه الآية: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين … ﴾ الآية، فلما نزلت .. قلت أنا: فتبارك الله أحسن الخالقين، فنزلت: ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾)(٥)
(١) صحيح البخاري (٤٠٢)، وهذا لفظ البخاري، وعند مسلم هو اللفظ الآتي بعده. (٢) صحيح مسلم (٢٣٩٩). (٣) تهذيب الكمال (٢١/ ٣٢٤). (٤) سنن أبي داوود (٣٦٧٠)، وسنن الترمذي (٣٠٤٩)، وسنن النسائي (٨/ ٢٨٦)، ومستدرك الحاكم (٢/ ٢٧٨) (٥) أورده ابن كثير في (تفسيره) (٧/ ٢٤٢) بسند ابن أبي حاتم.