للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فردها إلى مرتبتها، فلما قتل المتوكل .. صارت إلى بغا … وذكر الأبيات السابقة) (١).

[[مدح البحتري للمتوكل في رفعه للمحنة]]

وأخرج عن علي البحتري يمدح المتوكل فيما رفع من المحنة، ويهجو ابن أبي دؤاد: [من الوافر]

أمير المؤمنين لقد شكرنا … إلى أيامك الغر الحسان

رددت الدين فذا بعدما قد … أراه فرقتين تخاصمان

قصمت الظالمين بكل أرض … فأضحى الظلم مجهول المكان

وفي سنة رمت متجبريهم … على قدر بداهية عوان

فما أبقت من ابن أبي دؤاد … سوى جسد يخاطب بالمعاني

تحير فيه سابور بن سهل … فطاوله وماه الأماني

إذا أصحابه اصطحبوا (٢) بليل أطالوا الخوض في خلق القران (٣)

[[رؤيتان في وفاة المتوكل]]

وأخرج عن صالح بن أحمد ابن حنبل قال: (سهرت ليلة ثم نمت، فرأيت في نومي كأن رجلا يعرج به إلى السماء، وقائلا يقول: [من الكامل]

ملك يقاد إلى مليك عادل … متفضل في العفو ليس بجائر

ثم أصبحنا فجاء نعي المتوكل من سر من رأى إلى بغداد) (٤).


(١) لم نقف عليه في مطبوع «تاريخ دمشق»، وهو في «مختصر تاريخ دمشق» (٦/ ٩١) لابن منظور، وانظر ما تقدم قريبا (ص ٥٤٤).
(٢) في (ب، د، هـ): (اصطبحوا).
(٣) في (ب): (وأخرج عن البحتري)، ولم نقف عليه في مطبوع «تاريخ دمشق»، والخبر أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٧/ ١٦٩ - ١٧٠)، وفيه: عن أبي الغوث يحيى بن البحتري، عن أبيه، والأبيات في «ديوان البحتري» (٤/ ٢٢٩٠).
(٤) لم نقف عليه في مطبوع «تاريخ دمشق»، والخبر أخرجه الخطيب في «تارخ بغداد» (٧/ ١٧١)، وما بين معقوفين زيادة منه.

<<  <   >  >>