وفيها: مات الخليفة الوليد، في نصف جمادى الآخرة، وله إحدى وخمسون سنة
قال الذهبي:(عاش الجهاد في أيامه، وفتحت فيها الفتوحات العظيمة كأيام عمر بن الخطاب)(٢).
قال عمر بن عبد العزيز:(لما وضعت الوليد في لحده؛ إذا هو يركض في أكفانه)(٣). يعني: ضرب الأرض برجله.
ومن كلام الوليد:(لولا أن الله ذكر آل لوط في القرآن .. ما ظننت أن أحدا يفعل هذا)(٤).
[[من مات في عهده]]
مات في أيام الوليد من الأعلام: عتبة بن عبد السلمي، والمقدام بن معدي كرب، وعبد الله بن بشر المازني، وعبد الله بن أبي أوفى، وأبو العالية، وجابر بن زيد، وأنس بن مالك، وسهل بن سعد، والسائب بن يزيد، والسائب بن خلاد، وخبيب بن عبد الله بن الزبير، وبلال بن أبي الدرداء، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وسعيد بن جبير شهيدا؛ قتله الحجاج لعنه الله، وإبراهيم النخعي، ومطرف، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، والعجاج الشاعر، وآخرون.
(١) في (ب، جـ): (طوس)، وفي «تاريخ الإسلام» (٦/ ٢٦٤): (طوبس)، وفي «تاريخ خليفة» (ص ٣١٣)، وفي «تاريخ الطبري» (٦/ ٤٩٢): (طولس)، والله أعلم. (٢) تاريخ الإسلام (٦/ ٥٠٠). (٣) تاريخ دمشق (٦٣/ ١٨١). (٤) تاريخ دمشق (٦٣/ ١٧٨).