للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة خمس وستين وست مئة: أمر السلطان بعمل الجامع بالحسنية، وتم ذلك في سنة سبع وستين، وقرر له خطيب حنفي (١).

[[فتح النوبة]]

وفي سنة أربع وسبعين: وجه السلطان جيشا إلى النوبة ودنقلة، فانتصروا وأسر ملك النوبة، وأرسل به إلى الملك الظاهر، ووضعت الجزية على أهل دنقلة ولله الحمد (٢).

قال الذهبي: وأول ما غزيت النوبة في سنة إحدى وثلاثين من الهجرة، غزاها عبد الله بن أبي سرح في خمسة آلاف فارس، ولم يفتحها، فهادنهم ورجع، ثم غزيت في زمن هشام ولم تفتح، ثم في زمن المنصور، ثم غزاها تكين التركي، ثم كافور الإخشيدي، ثم ناصر الدولة ابن حمدان، ثم توران شاه أخو السلطان صلاح الدين في سنة ثمان وستين وخمس مئة، ولم تفتح إلى هذا العام، وقال في ذلك ابن عبد الظاهر: [من البسيط]

هذا هو الفتح لا شيء سمعت به … في شاهد العين لا ما في الأسانيد (٣)

[[موت الظاهر وتولية ابنه الملك السعيد]]

وفي سنة ست وسبعين: مات الملك الظاهر بدمشق في المحرم، واستقل ابنه الملك السعيد محمد بالسلطنة وله ثمان عشرة سنة (٤)

وفيها: جمع للتقي بن رزين بين قضاء مصر والقاهرة، وكان قضاء مصر قبل ذلك مفردا عن قضاء القاهرة، ثم لم يفرد بعد ذلك قضاء مصر عن قضاء القاهرة (٥)


(١) ذيل مرآة الزمان (٢/ ٣٦١)، وتاريخ الإسلام (٤٩/٢٩).
(٢) ذيل مرآة الزمان (٣/ ١١٧)، وتاريخ الإسلام (٥٠/١٨).
(٣) تاريخ الإسلام (٥٠/١٨ - ١٩)
(٤) ذيل مرآة الزمان (٣/ ٢٣٣)، وتاريخ الإسلام (٥٠/٢٩ - ٣٠).
(٥) تاريخ الإسلام (٥٠/٣٢).

<<  <   >  >>