غضب .. فهو أمر عظيم، فقال بلال: لو كنت عنده إذا غضب .. قرأت عليه القرآن حتى يذهب غضبه) (١).
وقال الأحوص بن حكيم عن أبيه: أتي عمر بلحم فيه سمن، فأبى أن يأكلهما، وقال:(كل واحد منهما أدم)(٢)، أخرج هذه الآثار كلها ابن سعد.
وأخرج ابن سعد عن الحسن قال: قال عمر: (هان شيء أصلح به قوما أن أبدلهم أميرا مكان أمير)(٣).
[فصل في صفته ﵁]
أخرج ابن سعد والحاكم عن زر قال:(خرجت مع أهل المدينة في يوم عيد، فرأيت عمر يمشي حافيا، شيخا أصلع آدم، أعسر يسر، طوالا مشرفا على الناس كأنه على دابة).
قال الواقدي:(لا يعرف عندنا: أن عمر كان آدم إلا أن يكون رآه عام الرمادة؛ فإنه كان تغير لونه حين أكل الزيت)(٤).
وأخرج ابن سعد عن ابن عمر: أنه وصف عمر فقال: (رجل أبيض تعلوه حمرة، طوال أصلع أشيب)(٥).
وأخرج عن عبيد بن عمير قال:(كان عمر يفوق الناس طولا)(٦).
وأخرج عن سلمة بن الأكوع قال:(كان عمر رجلا أيسر)(٧) يعني: يعتمل بيديه جميعا.
(١) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٨٨)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٨٢). (٢) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٩٧). (٣) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٦٤). (٤) الطبقات الكبرى (٣/ ٣٠١)، ومستدرك الحاكم (٣/ ٨١). (٥) الطبقات الكبرى (٣/ ٣٠١). (٦) الطبقات الكبرى (٣/ ٣٠٢). (٧) الطبقات الكبرى (٣/ ٣٠٢).