للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رسول الله : «لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية يقال له: يزيد» (١)

وأخرج الروياني في (مسنده) عن أبي الدرداء: سمعت رسول الله يقول: «أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية يقال له: يزيد» (٢)

وقال نوفل بن أبي الفرات: (كنت عند عمر بن عبد العزيز، فذكر رجل يزيد، فقال: قال أمير المؤمنين يزيد بن معاوية، فقال: تقول: أمير

المؤمنين؟! وأمر به فضرب عشرين سوطا) (٣)

[[خروج أهل المدينة على يزيد ووقعة الحرة]]

وفي سنة ثلاث وستين: بلغه أن أهل المدينة خرجوا عليه وخلعوه، فأرسل إليهم جيشا كثيفا وأمرهم بقتالهم، ثم المسير إلى مكة لقتال ابن الزبير، فجاؤوا، وكانت وقعة الحرة على باب طيبة، وما أدراك ما وقعة الحرة؟! ذكرها الحسن مرة فقال: (والله؛ ما كاد ينجو منهم أحد، قتل فيها خلق من الصحابة ومن غيرهم، ونهبت المدينة، وافتض فيها ألف عذراء، فإنا لله وإنا إليه راجعون) (٤)

قال : «من أخاف أهل المدينة .. أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» رواه مسلم (٥)


(١) مسند أبي يعلى (٨٧١).
(٢) المستدرك الساقط من «مسند الروياني» (٢٥٣)، وأخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٧٠٢٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٥/ ٢٥٠) من حديث سيدنا أبي ذر ، وانظر «تاريخ الإسلام» (٣/ ١٨٠) و (٥/ ٢٧٣).
(٣) تاريخ الإسلام (٥/ ٢٧٥).
(٤) تاريخ الإسلام (٥/٢٦).
(٥) لم نقف عليه عند مسلم بهذا اللفظ؛ ولفظ مسلم (١٣٨٦): عن سيدنا أبي هريرة قال: قال رسول الله : (من أراد أهل هذه البلدة بسوء - يعني المدينة - أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)، ولفظ المتن أخرجه أحمد في «مسنده» (٤/ ٥٥) من حديث سيدنا السائب بن خلاد .

<<  <   >  >>