للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخبرتني ابنة أخيه: (أنه عاش ثلاثا وستين).

[ومن الحوادث الغريبة في أيامه]

سنة ست عشرة: تولى الحسبة صدر الدين ابن الآدمي مضافة للقضاء، وهو أول من جمع بين القضاء والحسبة (١).

وفي سنة تسع عشرة: وليها منكلي بغا، وهو أول من ولي الحسبة من الأتراك في الدنيا (٢).

وفيها: ظهر بمصر شخص يدعي أنه يصعد إلى السماء، ويشاهد الباري تعالى ويكلمه، واعتقده جمع من العوام، فعقد له مجلس واستتيب فلم يتب، فعلق المالكي الحكم بقتله على شهادة اثنين بأنه حاضر العقل، فشهد جماعة من أهل الطب أنه مختل العقل، فقيد في المارستان (٣).

وفي سنة إحدى وعشرين: ولدت ببلبيس جاموسة مولودا برأسين، وعنقين وأربعة أيدي، وسلسلتي ظهر ودبر واحد، ورجلين اثنين لا غير وفرج واحد أنثى، والذنب مفروق باثنين، فكانت من بديع صنع الله (٤).

وفي سنة اثنتين وعشرين: وقع زلزلة عظيمة بأرزنكان، وهلك بسببها عالم كثير (٥).

وفيها: تمت المدرسة المؤيدية، وجعل شيخها الشمس ابن الديري،


(١) السلوك (٦/ ٣٥٤)، وإنباء الغمر (٣/١١).
(٢) السلوك (٦/ ٣٥٤)، وإنباء الغمر (٣/ ٨٦).
(٣) إنباء الغمر (٣/ ٩٩).
(٤) السلوك (٦/ ٤٢٧ - ٤٢٨)، وإنباء الغمر (٣/ ١٣٧).
(٥) السلوك (٦/ ٤٩٧)، والنجوم الزاهرة (١٦/ ١١٤)، وإنباء الغمر (٣/ ١٩٢).

<<  <   >  >>