ترجمه الإمام الحافظ العلامة جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي رحمه الله تعالى (١)
(٨٤٩ - ٩١١ هـ)
[اسمه ونسبه]
هو الإمام الحافظ، المحدث، الفقيه، العلامة، الحبر الفهامة: جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد بن سابق الدين أبي بكر بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام، الخضيري، السيوطي (٢)، المصري، الشافعي (٣)
(١) مصادر الترجمة: (التحدث بنعمة الله) للإمام السيوطي، و «حسن المحاضرة» (١/ ٢٨٩ - ٢٩٧)، و «الضوء اللامع» (٤/ ٦٥ - ٧٠)، و (شذرات الذهب في أخبار من ذهب) (١٠/ ٧٩٧٤) و «الكواكب السائرة» (١/ ٢٢٧ - ٢٣٢)، و «النور السافر» (ص ٩٠ - ٩٤)، و «البدر الطالع» (ص ٣٣٧)، و «الأعلام» (٣/ ٣٠١ - ٣٠٢)، و «معجم المؤلفين» (٢/ ٨٥٨٢)، و «الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي معلمة العلوم الإسلامية» للأستاذ الفاضل البحاثة إياد خالد الطباع (٢) نسبة الخضيري: لم يتحقق الإمام السيوطي رحمه الله تعالى إلام تكون هذه النسبة، إلا أنه رأى في كتب البلدان والأنساب أن الخضيرية محلة ببغداد، وحدثه من سمع أباه يذكر أن جده الأعلى كان أعجميا أو من الشرق، فلا يبعد أن تكون النسبة إلى المحلة المذكورة. ورجح العلامة أحمد تيمور باشا ﵀ كما نقله الأستاذ المحقق إياد خالد الطباع عنه في كتابه (الإمام الحافظ السيوطي) (ص ٣٤ - ٣٥) -: (أن في أسيوط مسجدا في المحلة المسماة بالخضيرية، ولعله المدرسة التي بناها أحد أجداده في أسيوط). وأما نسبة السيوطي - ويقال: الأسيوطي -: فإلى بلدة بصعيد مصر، والذي تحرر لدى الإمام السيوطي أن فيها خمس لغات: أسيوط بضم الهمزة وفتحها، وسيوط بتثليث السين. (٣) كذا ذكر المؤلف نسبه في «حسن المحاضرة» (١/ ٢٨٩) وترجم لنفسه فيه فقال: (وإنما ذكرت ترجمتي في هذا الكتاب؛ اقتداء بالمحدثين قبلي، فقل أن ألف أحد منهم تاريخا إلا وذكر ترجمته فيه؛ وممن وقع له ذلك: الإمام عبد الغافر الفارسي في «تاريخ نيسابور»، وياقوت الحموي في «معجم الأدباء»، ولسان الدين بن الخطيب في «تاريخ غرناطة»، والحافظ تقي الدين الفاسي في «تاريخ مكة»، والحافظ