وقوتي، وأسحتني بعذاب من عندك، آمين رب العالمين، فتلجلج الزبيري وقالها، ثم قال يحيى مثل ذلك وقاما، فمات الزبيري ليومه (١).
وفي سنة ست وسبعين: فتحت مدينة دبسة على يد الأمير عبد الرحمن بن
عبد الملك بن صالح العباسي (٢).
وفي سنة تسع وسبعين: اعتمر الرشيد في رمضان، ودام على إحرامه إلى أن حج، ومشى من مكة إلى عرفات.
وفي سنة ثمانين: كانت الزلزلة العظمى، سقط منها رأس منارة الإسكندرية.
وفي سنة إحدى وثمانين: فتح حصن الصفصاف عنوة، هو الفاتح له.
وفي سنة ثلاث وثمانين: خرج الخزر على أرمينية، فأوقعوا بأهل الإسلام، وسفكوا وسبوا أزيد من مئة ألف نسمة، وجرى على الإسلام أمر عظيم لم يسمع قبله مثله.
[[كتاب نقفور والرد عليه]]
وفي سنة سبع وثمانين: أتاه كتاب من ملك الروم نقفور بنقض الهدنة التي كانت عقدت بين المسلمين وبين الملكة ريني ملكة الروم.
وصورة الكتاب: (من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب، أما بعد:
(١) الخبر عند الطبري في «تاريخه» (٨/ ٢٤٨ - ٢٤٩) في سنة (١٧٦ هـ).(٢) العبر (١/ ٢٦٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.