فزاد في هذا الحديث خصلة سادسة، وللحديث طريق آخر عن ابن عباس أوردته في «التفسير المسند»(١)
[[موافقته في قصة عبد الله بن أبي]]
ثم رأيت في كتاب «فضائل الإمامين» لأبي عبد الله الشيباني قال: وافق عمر ربه في أحد وعشرين موضعا، فذكر هذه الستة وزاد:
- قصة عبد الله ابن أبي، قلت: حديثها في «الصحيح» عنه قال: (لما توفي عبد الله بن أبي .. دعي رسول الله ﷺ للصلاة عليه، فقام إليه، فقمت حتى وقفت في صدره فقلت: يا رسول الله؛ أعلى عدو الله ابن أبي القائل يوم كذا وكذا؟! فوالله؛ ما كان إلا يسيرا حتى نزلت: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا … ﴾) الآية (٢)
[[موافقته في قضايا شتى]]
٨ - ﴿يسئلونك عن الخمر والميسر … ﴾ الآية
٩ - ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة … ﴾ الآية.
قلت: هما مع آية المائدة خصلة واحدة، والثلاثة في الحديث السابق.
١٠ - لما أكثر رسول الله ﷺ من الاستغفار لقوم .. قال عمر:(سواء عليهم) فأنزل الله ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم … ﴾ الآية.
قلت: أخرجه الطبراني عن ابن عباس (٣).
١١ - لما استشار ﷺ الصحابة في الخروج إلى بدر .. أشار عمر بالخروج، فنزلت: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق … ﴾ الآية.
١٢ - لما استشار الصحابة في قصة الإفك .. قال عمر: من زوجكها
(١) الدر المنثور (٦/ ٩٤) وعزاه للطبراني، وهو عند الطبراني في «الكبير» (١١/ ٤٣٨). (٢) صحيح البخاري (١٣٦٦)، وصحيح مسلم (٢٤٠٠). (٣) المعجم الكبير (١١/ ٤٣٨).