للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خلافة المطيع لله [٣٣٤ - ٣٦٣ هـ] (١)

أبو القاسم، الفضل بن المقتدر بن المعتضد، أمه: أم ولد، اسمها: مشغلة، ولد سنة إحدى وثلاث مئة، وبويع له بالخلافة عند خلع المستكفي، وقرر له معز الدولة كل يوم نفقة مئة دينار فقط.

وفي هذه السنة من خلافته: اشتد الغلاء ببغداد حتى أكلوا الجيف والروث، وماتوا على الطرق، وأكلت الكلاب لحومهم، وبيع العقار بالرغفان، ووجدت الصغار مشوية مع المساكين، واشتري لمعز الدولة كر دقيق بعشرين ألف درهم والكر: سبعة عشر قنطارا بالدمشقي (٢).

وفيها: وقع بين معز الدولة وبين ناصر الدولة بن حمدان، فخرج لقتاله ومعه المطيع، ثم رجع والمطيع معه كالأسير (٣).

[موت الإخشيد وبيان معاني بعض الألقاب]

وفيها: مات الإخشيد صاحب مصر، وهو محمد بن طغج الفرغاني، والإخشيد معناه: ملك الملوك، وهو لقب لكل من ملك فرغانة، كما أن الأصبهبد (٤): لقب ملك طبرستان، وصول: ملك جرجان، وخاقان: ملك


(١) انظر ترجمته في: «مروج الذهب» (٥/ ٢٥٩)، و «تاريخ بغداد» (١٢/ ٣٧٩)، و «المنتظم» (١٤/٤٦)، و «الكامل» (٨/ ٤٥١)، و «تاريخ الإسلام» (٢٦/ ٣٢٨)، و «فوات الوفيات» (٣/ ١٨٢)
(٢) الكامل (٨/ ٤٦٥)، وتاريخ الإسلام (٢٥/٢٨).
(٣) الكامل (٨/ ٤٥٣)، وتاريخ الإسلام (٢٥/٢٩).
(٤) كذا ضبطها ياقوت في «معجمه» (١/ ٢١٠)، وفي «تاج العروس» مادة: (صبهبذ): (بفتح الهمزة وسكون الصاد وفتح الموحدة وسكون الهاء ثم موحدة مفتوحة).

<<  <   >  >>