الترك، والأفشين: ملك أشر وسنة، وسامان: ملك سمرقند.
وكان الإخشيد شجاعا مهيبا، ولي مصر من قبل القاهر، وكان له ثمانية آلاف مملوك، وهو أستاذ كافور (١)
وفيها: مات القائم العبيدي صاحب المغرب، وقام بعده ولي عهده ابنه المنصور بالله إسماعيل، وكان القائم شرا من أبيه، زنديقا ملعونا، أظهر سب الأنبياء، وكان مناديه ينادي: العنوا الغار وما حوى، وقتل خلقا من العلماء (٢).
وفي سنة خمس وثلاثين: جدد معز الدولة الأيمان بينه وبين المطيع، وأزال عنه التوكيل، وأعاده إلى دار الخلافة (٣)
وفي سنة ثمان وثلاثين: سأل معز الدولة أن يشرك معه في الأمر أخوه علي ابن بويه عماد الدولة، ويكون من بعده، فأجابه المطيع، ثم لم ينشب أن مات عماد الدولة من عامه، فأقام المطيع أخاه ركن الدولة والد عضد الدولة.
وفي سنة تسع وثلاثين: أعيد الحجر الأسود إلى موضعه، وجعل له طوق فضة يشد به، وزنه ثلاثة آلاف وسبع مئة وتسعون درهما ونصف (٤)
قال محمد بن نافع الخزاعي:(تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع؛ فإذا السواد في رأسه فقط وسائره أبيض، وطوله قدر عظم الذراع)(٥)
(١) تاريخ الإسلام (٢٥/٣٠). (٢) تاريخ الإسلام (٢٥/٣١). (٣) الكامل (٨/ ٤٦٦)، وتاريخ الإسلام (٢٥/٣٤). (٤) انظر «الكامل» (٨/ ٤٨٦)، و «تاريخ الإسلام» (٢٥/٤٣)، وذكر هذا الوزن في «النجوم الزاهرة» (٣/ ٣٠٥). (٥) النجوم الزاهرة (٣/ ٣٠٥)، وقد أخرج عبد الله في «زوائد المسند» (٢٨٤٠) عن سيدنا عبد الله بن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «الحجر الأسود من الجنة، وكان أشد بياضا من الثلج؛ حتى سودته خطايا أهل الشرك».