للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الجوني؛ وهو أول قاض رتب مراكز الشهود بالبلد، وكان قبل ذلك يذهب الناس إلى بيوت العدول يشهدونهم (١).

وفيها: مات السلطانان الأخوان: الأشرف صاحب دمشق، والكامل صاحب مصر بعده بشهرين، وتسلطن بمصر ولد الكامل قلامة، ولقب: العادل، ثم خلع وتملك أخوه الصالح أيوب نجم الدين (٢).

وفي سنة سبع وثلاثين وست مئة: ولي خطابة دمشق الشيخ عز الدين بن عبد السلام، فخطب خطبة عرية من البدع، وأزال الأعلام المذهبة، وأقام عوضها سودا بأبيض، ولم يؤذن قدامه سوى مؤذن واحد (٣).

وفيها: قدم رسول الأمير الذي تملك اليمن نور الدين عمر بن علي بن رسول التركماني إلى الخليفة، يطلب تقليدا بسلطنة اليمن بعد موت الملك المسعود ابن الملك الكامل، وبقي الملك في بنيه إلى سنة نيف (٤) وثمان مئة (٥).

وفي سنة تسع وثلاثين وست مئة: بنى الصالح صاحب مصر المدرسة التي بين القصرين، والقلعة التي بالروضة، ثم أخرب غلمانه القلعة المذكورة سنة إحدى وخمسين وست مئة (٦).

[[وفاة المستنصر]]

وفي سنة أربعين وست مئة: توفي المستنصر يوم الجمعة عاشر جمادى


(١) تاريخ الإسلام (٤٦/٢١).
(٢) انظر «تاريخ الإسلام» (٤٦/٢٢ و ٢٥).
(٣) تاريخ الإسلام (٤٦/٣٧).
(٤) كذا في (هـ)، وفي (ط): (خمس وستين)، وفي باقي النسخ بياض.
(٥) انظر «تاريخ الإسلام» (٤٦/٣٩).
(٦) تاريخ الإسلام (٤٦/٤٥ و ٤٨/٨)، والبداية والنهاية (١٣/ ١٥٧).

<<  <   >  >>