للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خلافة إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك [١٢٦ هـ] (١)

أبو إسحاق، بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، فقيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا.

قال برد بن سنان: (حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر، فأتاه قطن فقال: أنا رسول من وراء بابك، يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب وقال: أنا أولي إبراهيم؟! ثم قال: يا أبا العلاء؛ إلى من ترى أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه، فلا أشير عليك في آخره، قال: وأغمي عليه حتى حسبته قد مات، فقعد قطن فافتعل كتابا بالعهد على لسان يزيد ودعا ناسا، فاستشهدهم عليه، ولا والله ما عهد يزيد شيئا) (٢)

ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة، ثم خلع، خرج عليه مروان بن محمد وبويع، فهرب إبراهيم، ثم جاء وخلع نفسه من الأمر، وسلمه إلى مروان، وبايع طائعا.

وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين، فقتل فيمن قتل من بني أمية في وقعة السفاح.

وفي «تاريخ ابن عساكر»: (سمع إبراهيم: من الزهري، وحكى عن: عمه هشام، حكى عنه: ابنه يعقوب) (٣).

وأمه: أم ولد، وهو أخو: مروان الحمار لأمه.


(١) انظر ترجمته في: «تاريخ الطبري» (٧/ ٢٩٩)، و «مروج الذهب» (٤/ ٥٨)، و «تاريخ دمشق» (٧/ ٢٤٦)، و «تاريخ الإسلام» (٨/٣٤)، و «الوافي بالوفيات» (٦/ ١٦٣) وحكم (٧٠) ليلة.
(٢) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ ٢٤٧).
(٣) تاريخ دمشق (٧/ ٢٤٧).

<<  <   >  >>