فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر - وقد وفقها الله لأن تضرب بسهم في نشر الكتب النافعة للأمة - لتحمد الله ﷾ على أن ما أصدرته قد نال الرضا والقبول من أهل العلم.
والمتابع لحركة النشر العلمي لا يخفى عليه جهود دولة قطر في خدمة العلوم الشرعية، ورفد المكتبة الإسلامية بنفائس الكتب القديمة والمعاصرة؛ وذلك منذ ما يزيد على ستة عقود، وقد جاء مشروع إحياء التراث الإسلامي والنشر العلمي الذي بدأته الوزارة منذ عدة سنوات امتدادا لتلك الجهود، وسيرا على تلك المحجة التي عرفت بها دولة قطر.
ومنذ انطلاقة هذا المشروع المبارك يسر الله جل وعلا للوزارة إخراج مجموعة من أمهات كتب العلم في فنون مختلفة معظمها يطبع لأول مرة؛ كتفسير العليمي «فتح الرحمن في تفسير القرآن»، و «مرسوم المصحف» للعقيلي، و «الدرة الصقيلة في شرح أبيات العقيلة» لأبي بكر عبد الغني المشتهر باللبيب، و «معاني الأحرف السبعة» لأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، تحقيق الدكتور حسن ضياء الدين عتر، و «حاشية مسند الإمام أحمد» للسندي، و «شرحين لموطأ الإمام مالك» - لكل من القنازعي والبوني، و «شرح مسند الإمام الشافعي» للرافعي، ونخب الأفكار «شرح معاني الآثار» للبدر العيني، و «مصابيح الجامع» للقاضي بدر الدين الدماميني، و «التقاسيم والأنواع» للإمام ابن حبان.
إضافة إلى «صحيح الإمام ابن خزيمة» بتحقيقه الجديد المتقن، ومثله كتاب «السنن الكبرى» للإمام النسائي المحقق على عدة نسخ خطية، و «المخلصيات»