أبو العباس، قال العيشي (٢): (كان أبواه يترفانه، فشب بلا أدب).
قال روح بن زنباع:(دخلت يوما على عبد الملك وهو مهموم فقال: فكرت فيمن أوليه أمر العرب، فلم أجده، فقلت: أين أنت عن الوليد؟ قال: إنه لا يحسن النحو، فسمع ذلك الوليد، فقام من ساعته وجمع أصحاب النحو، وجلس معهم في بيت ستة أشهر، ثم خرج وهو أجهل مما كان، فقال عبد الملك: أما إنه قد أعذر)(٣).
وقال أبو الزناد:(كان الوليد لحانا، قال على منبر المسجد النبوي: يا أهل المدينة)(٤).
وقال أبو عكرمة الضبي: قرأ الوليد على المنبر: (يا ليتها كانت القاضية) وتحت المنبر عمر بن عبد العزيز وسليمان بن عبد الملك، فقال سليمان: وددتها والله (٥)، وكان الوليد جبارا ظالما.
وأخرج أبو نعيم في «الحلية» عن ابن شوذب قال: (قال عمر بن
(١) انظر ترجمته في: «تاريخ الطبري» (٦/ ٤٩٥)، و «مروج الذهب» (٣/ ٣٦٥)، و «تاريخ دمشق» (٣/ ١٦٤)، و «فوات الوفيات» (٤/ ٢٥٤)، و «تاريخ الإسلام» (٦/ ٤٩٦)، و «سير أعلام النبلاء» (٧/ ٣٨٥)، و «البداية والنهاية» (٩/ ١٦١). (٢) في بعض مطبوعات «تاريخ الخلفاء»: (الشعبي)!! والخبر في «تاريخ دمشق» (٣/ ١٦٧) من حديث ابن عائشة عن أبيه، وابن عائشة هو: عبيد الله بن محمد بن حفص، يقال له: ابن عائشة، والعائشي، والعيشي. انظر «تقريب التهذيب» (ص ٣١٥)، وفي مطبوع «تاريخ الإسلام» (٦/ ٤٩٧): (العتبي)!! (٣) تاريخ دمشق (٣/ ١٦٩). (٤) في (أ) و (هـ): (يا هل)، والخبر في «تاريخ دمشق» (٣/ ١٧٩). (٥) تاريخ دمشق (٣/ ١٧٨).