وقال: نسيت أن تغسل هذا العرق الذي تحت أذنها، عذبت بهيمة في شهوة عمر، لا والله؛ لا يذوق عمر مكتلك) (١).
وقال قتادة:(كان عمر يلبس - وهو خليفة - جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدم، ويطوف في الأسواق على عاتقه الدرة يؤدب الناس بها، ويمر بالنكث والنوى فيلقطه ويلقيه في منازل الناس ينتفعون به)(٢)
وقال أنس:(رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه)(٣)
وقال أبو عثمان النهدي:(رأيت على عمر إزارا مرقوعا بأدم)(٤)
وقال عبد الله بن عامر بن ربيعة:(حججت مع عمر، فما ضرب فسطاطا ولا خباء، كان يلقي الكساء والنطع على الشجرة ويستظل تحته)(٥)
[[تهذيبه لنفسه]]
وقال عبد الله بن عيسى:(كان في وجه عمر بن الخطاب خطان أسودان من البكاء)(٦)
وقال الحسن:(كان عمر يمر بالآية من ورده فيسقط حتى يعاد منها أياما)(٧).
وقال أنس:(دخلت حائطا، فسمعت عمر يقول وبيني وبينه جدار: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين؟! بخ، والله لتتقين الله بني الخطاب أو ليعذبنك)(٨)
(١) تاريخ دمشق (٤٤/ ٣٠١)، ويرفأ: هو مولى عمر وحاجبه، والمكتل: هو ما يعمل من الخوص، يحمل فيه التمر وغيره. (٢) تارخ دمشق (٤٤/ ٣٠٣)، والنكث: الخيط الخلق من صوف أو شعر أو وبر (٣) الطبقات الكبرى (٣/ ٣٠٤)، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٠٣) (٤) الطبقات الكبرى (٣/ ٣٠٤)، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٠٣)، وانظر «تاريخ الإسلام» (٣/ ٢٦٩) (٥) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٥٩)، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٠٥). (٦) أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (٣١٨)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٠٨). (٧) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٥٥٩٨)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٠٩) (٨) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٧٢)، وأخرجه مالك في «الموطأ» (١٨٣٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣١٠)