للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

و ابن عمر (١)، وأبي سعيد الخدري (٢)، وجابر بن عبد الله (٣)

وأخرج الطبراني في «الأوسط» عن عمار بن ياسر قال: (من فضل على أبي بكر وعمر أحدا من أصحاب رسول الله .. فقد أزرى على المهاجرين والأنصار) (٤).

وأخرج ابن سعد عن الزهري قال: قال رسول الله لحسان بن ثابت: «هل قلت في أبي بكر شيئا؟» قال: نعم، فقال: «قل وأنا أسمع» فقال:

وثاني اثنين في الغار المنيف وقد … طاف العدو به إذ صعد الجبلا

وكان حب رسول الله قد علموا … من البرية لم يعدل به رجلا

فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه، ثم قال: «صدقت يا حسان؛ هو كما قلت» (٥)

[فصل [في أن أبا بكر أرحم الناس بالأمة بعد نبيها ]]

روى أحمد والترمذي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : «أرحم أمتي بأمتي: أبو بكر، وأشدهم في أمر الله: عمر، وأصدقهم حياء: عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام: معاذ بن جبل، وأفرضهم: زيد بن ثابت، وأقرؤهم: أبي بن كعب، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة: أبو عبيدة ابن الجراح» (٦)


(١) أخرجه البزار في «مسنده» (٥٧٣١)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ١٧٢ - ١٧٣).
(٢) أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢١٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤٤٣١).
(٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٨٠٨).
(٤) المعجم الأوسط (٨٣٢).
(٥) الطبقات الكبرى (٣/ ١٥٩)، والبيتان في «ديوان حسان» (١/ ١٢٥).
(٦) مسند أحمد (٣/ ٢٨١)، وسنن الترمذي (٣٧٩٠)

<<  <   >  >>