وأخرجه الدارقطني في «الأفراد» من طريق سديسة عن حفصة (١).
وأخرج الطبراني عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ: «قال لي جبريل: ليبك الإسلام على موت عمر»(٢)
وأخرج الطبراني في «الأوسط» عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «من أبغض عمر .. فقد أبغضني، ومن أحب عمر .. فقد أحبني، وإن الله باهى بالناس عشية عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة، وإنه لم يبعث الله نبيا .. إلا كان في أمته محدث، وإن يكن في أمتي منهم أحد .. فهو عمر» قالوا: يا رسول الله؛ كيف محدث؟ قال:«تتكلم الملائكة على لسانه» إسناده حسن (٣).
[فصل في أقوال الصحابة والسلف فيه]
قال أبو بكر الصديق ﵁:(ما على ظهر الأرض رجل أحب إلي من عمر) أخرجه ابن عساكر (٤).
وقيل لأبي بكر في مرضه: ماذا تقول لربك وقد وليت عمر؟ قال:(أقول له: وليت عليهم خيرهم) أخرجه ابن سعد (٥).
وقال علي ﵁:(إذا ذكر الصالحون .. فحيهلا بعمر، ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر) أخرجه الطبراني في «الأوسط»(٦).
وقال ابن عمر ﵁: (ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله
(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٨٦) من طريق الدارقطني، وانظر «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٧٨٤). (٢) المعجم الكبير (١/ ٦٧). (٣) المعجم الأوسط (٦٧٢٦). (٤) تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٤٧). (٥) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٥٤). (٦) المعجم الأوسط (٥٥٤٩).