ﷺ:«ما في السماء ملك .. إلا وهو يوفر عمر، ولا في الأرض شيطان .. إلا وهو يفرق من عمر»(١)
وأخرج الطبراني في «الأوسط» عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله باهى بأهل عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة»(٢)
وأخرج في «الكبير» مثله من حديث ابن عباس ﵄(٣)
وأخرج الطبراني والديلمي عن الفضل بن العباس قال: قال رسول الله ﷺ: «الحق بعدي مع عمر حيث كان»(٤)
وأخرج الشيخان عن ابن عمر وأبي هريرة ﵁ قالا: قال رسول الله ﷺ: «بينا أنا نائم .. رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها أبو بكر، فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت في يده غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى روي الناس وضربوا بعطن»(٥)
قال النووي في «تهذيبه»: (قال العلماء: هذا إشارة إلى خلافة أبي بكر وعمر، وكثرة الفتوح وظهور الإسلام في زمن عمر)(٦)
وأخرج الطبراني عن سديسة قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم .. إلا خر لوجهه»(٧).
(١) تاريخ دمشق (٤٤/ ٨٥). (٢) المعجم الأوسط (١٢٥١). (٣) المعجم الكبير (١١/ ١٨٢) (٤) المعجم الكبير (١٨/ ٢٨٠)، ومسند الفردوس (٤١٤٧). (٥) صحيح البخاري (٧٠٢٠)، وصحيح مسلم (٢٣٩٣) من حديث سيدنا ابن عمر ﵄، وأخرجه أيضا البخاري (٧٠٢١)، ومسلم (٢٣٩٢) من حديث سيدنا أبي هريرة ﵁. (٦) تهذيب الأسماء واللغات (٢/١٧). (٧) المعجم الكبير (٢٤/ ٣٠٥)، وسديسة: بفتح السين، وقيل: بضمها.