للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أحمد بن علي، حدثنا بشرى بن عبد الله الرومي، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الفامي - يعرف بغندر - قال: قرئ على أبي شاكر مسرة بن عبد الله: حدثنا الحسن بن يزيد، حدثنا ابن المبارك، حدثنا الأعمش، حدثنا إبراهيم بن جعفر الأنصاري، حدثنا أنس بن مالك مرفوعا: «إذا أراد الله أن يخلق خلقا للخلافة .. مسح على ناصيته بيمينه»، مسرة ذاهب الحديث متروك (١).

وقد ورد من حديث أبي هريرة أخرجه الديلمي من ثلاث طرق عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة مرفوعا (٢).

وأخرجه الحاكم في «مستدركه» من حديث ابن عباس (٣).

[فصل في شأن البردة النبوية التي تداولها الخلفاء إلى آخر وقت]

أخرج السلفي في «الطيوريات» بسنده إلى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء: أن كعب بن زهير لما أنشد النبي قصيدته (بانت سعاد) .. رمى إليه ببردة كانت عليه، فلما كان زمن معاوية .. كتب إلى كعب: (بعنا بردة رسول الله بعشرة آلاف درهم)، فأبى عليه، فلما مات كعب .. بعث معاوية إلى أولاده بعشرين ألف درهم، وأخذ منهم البردة التي هي عند الخلفاء إلى اليوم، وهكذا قاله خلائق آخرون (٤).


(١) لم نقف عليه في مطبوع «الفردوس»، وهو عند الخطيب في «تاريخ بغداد» (٢/ ١٥٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/ ٢٨٩)، أبو منصور: هو محمد بن عبد الملك بن حسن، وأحمد بن علي: هو ابن ثابت الخطيب البغدادي، والحسن بن يزيد: هو الحسن بن عرفة بن يزيد، والأعمش: هو سلمان بن مهران.
(٢) مسند الفردوس (٩٥٩)، وأخرجه العقيلي في «الضعفاء» (٤/ ١٩٨)، وابن عدي في «الكامل» (٦/ ٣٦٤)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/ ٢٨٩) من طريق مصعب بن عبد الله النوفلي عن ابن أبي ذئب، وقال ابن عدي: (هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والبلاء فيه من مصعب، والله أعلم). وصالح هذا: هو ابن نبهان المدني.
(٣) مستدرك الحاكم (٣/ ٣٣٣) موقوفا.
(٤) لم نقف عليه في مطبوع «الطيوريات»، وقال ابن كثير في «البداية والنهاية» (٤/ ٣٧٣): (وهذا من =

<<  <   >  >>