ولا أشك ولا أرتاب أيضا أن الله ﷾ قبل دعاء الشيخ ﵀؛ حيث قبضه إلى رحمته قبل وقوع هذه الفتنة، فسبحان مجيب الدعوات!!
وأنا أسأل الله تعالى كما استجاب دعاء الشيخ أن يستجيب دعوتي، وأن يعقب أهل مصر وسائر بلاد الإسلام خيرا ويتوفني ومحبي على الإيمان، ويثبت قلوبنا عليه ويدخلنا في زمرة أوليائه وأحبائه، ويدخلنا في شفاعة خير خلقه محمد ﷺ.
وأن ينصر سلطاننا على سائر المخالفين من أهل البدع والزيغ ومخالفي الإسلام، وأن يلهمه العدل والإنصاف في رعيته، ويحببه إلى الرعية ويحبب الرعية فيه.
وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وعلى التابعين، وتابع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين).
انتهت كتابة هذه النسخة المباركة الميمونة: ضحى يوم الثلاثاء، سادس شهر رمضان المعظم، أحد شهور عام سبع وثمانين وتسع مئة. أحسن الله عاقبتها، بطيبة الطيبة، على الحال بها أفضل الصلاة والسلام، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
[خاتمة النسخة (ج)]
وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة: يوم الأحد، رابع عشر من ذي القعدة الحرام بمكة المشرفة زادها الله فضلا وشرفا، سنة (٩٨٥ هـ) على يد العبد الفقير، المحتاج إلى عفو ربه الغني: عبد الكريم بن علي السمهودي الحسني، غفر الله له، ولوالديه ولمن دعا له، ولمن قرأ وطالع فيها وللمسلمين، آمين، آمين، آمين، آمين.