للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة ثلاثين: فتحت جور وبلاد كثيرة من أرض خراسان (١)، وفتحت نيسابور صلحا، وقيل: عنوة، وطوس وسرخس كلاهما صلحا، وكذا مرو وبيهق (٢).

ولما فتحت هذه البلاد الواسعة .. كثر الخراج على عثمان، وأتاه المال من كل وجه حتى اتخذ له الخزائن وأدر الأرزاق، وكان يأمر للرجل بمئة ألف بدرة، في كل بدرة أربعة آلاف أوقية (٣).

وفي سنة إحدى وثلاثين ..... (٤)

وفي سنة خمس وثلاثين: كان مقتل عثمان

[[قصة استشهاد سيدنا عثمان ]]

قال الزهري: (ولي عثمان اثنتي عشرة سنة؛ يعمل ست سنين لا ينقم الناس عليه شيئا، وإنه لأحب إلى قريش من عمر بن الخطاب؛ لأن عمر كان شديدا عليهم، فلما وليهم عثمان .. لان لهم ووصلهم، ثم توانى في أمرهم، واستعمل أقرباءه وأهل بيته في الست الأواخر، وكتب لمروان بخمس إفريقية، وأعطى أقرباءه المال، وتأول في ذلك الصلة التي أمر الله بها، وقال: «إن أبا بكر وعمر


(١) تاريخ الإسلام (٣/ ٣٢٩).
(٢) تاريخ الإسلام (٣/ ٣٣٠).
(٣) تاريخ الإسلام (٣/ ٣٣١)، وفي مطبوعه: (وافية)، والبدرة: كيس فيه مقدار من المال يتعامل به ويقدم في العطايا، ويختلف باختلاف العهود.
(٤) في (أ، ب) بياض، وجاء في هامش (ب): (هنا سقط ينظر)، وجاء في «تاريخ الإسلام» (٣/ ٣٦٤): (قال خليفة: أحرم عبد الله بن عامر من نيسابور، واستخلف قيس بن الهيثم وغيره على خراسان، وقيل: إن ذلك كان في السنة الماضية.
وفيها: غزوة الأساود، فغزا عبد الله بن سعد بن أبي سرح من مصر في البحر، وسار فيه إلى ناحية مصيصة).

<<  <   >  >>