للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[فصل [في أن أبا بكر وعمر مقدمان في الخلافة على غيرهما]]

قال سفيان الثوري: (من زعم أن عليا كان أحق بالولاية من أبي بكر وعمر .. فقد خطأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار) (١).

وقال شريك: (ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير) (٢).

وقال أبو أسامة: (تدرون من أبو بكر وعمر؟ هما أبوا الإسلام وأمه) (٣).

وقال جعفر الصادق: (أنا بريء ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير) (٤)

[فصل في موافقات عمر ]

قد وصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين (٥).

أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال: (كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن) (٦).

وأخرج ابن عساكر عن علي قال: (إن في القرآن لرأيا من رأي عمر) (٧).

وأخرج عن ابن عمر مرفوعا: «ما قال الناس في شيء وقال فيه عمر .. إلا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر» (٨)


(١) أخرجه أبو داوود (٤٦٣٠).
(٢) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٨٥).
(٣) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٨٦).
(٤) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٨٧).
(٥) جمعها الإمام السيوطي في منظومة وسماها «قطف الثمر في موافقات عمر»، وهي ضمن كتابه «الحاوي للفتاوي» (١/ ٣٧٧ - ٣٧٨).
(٦) أورده المصنف في «الدر المنثور» (١/ ٢٩٠) وعزاه لابن مردويه.
(٧) تاريخ دمشق (٤٤/ ٩٥).
(٨) تاريخ دمشق (٤٤/ ١٠٤).

<<  <   >  >>