لهم في معاصي الله، ولم يؤمنهم عذاب الله، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره؛ إنه لا خير في عبادة لا علم فيها، ولا علم لا فهم فيه، ولا قراءة لا تدبر فيها) أخرجه ابن الضريس في «فضائل القرآن»(١)
وقال:(وأبردها على الكبد إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول: الله أعلم) أخرجه ابن عساكر (٢)
وقال:(من أراد أن ينصف الناس من نفسه .. فليحب لهم ما يحب لنفسه) أخرجه ابن عساكر (٣)
[[سبع من الشيطان]]
وقال:(سبع من الشيطان: شدة الغضب، وشدة العطاس، وشدة التثاؤب، والقيء، والرعاف، والنجوى، والنوم عند الذكر)(٤).
وقال:(كلوا الرمان بشحمه؛ فإنه دباغ المعدة) أخرجه عبد الله (٥) بن أحمد في «زوائد المسند»(٦)
وقال:(قراءتك على العالم وقراءة العالم عليك سواء) أخرجه الحاكم في «التاريخ»(٧)
وقال:(يأتي على الناس زمان المؤمن فيه أذل من الأمة) أخرجه سعيد بن منصور (٨)
(١) فضائل القرآن (٦٩). (٢) تاريخ دمشق (٤٢/ ٥١٠). (٣) تاريخ دمشق (٤٢/ ٥١٧). (٤) أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (٢٠٢٩٠). (٥) إلى هنا انتهى السقط في (د). (٦) مسند أحمد (٥/ ٣٨٢). (٧) أخرجه الدينوري في «المجالسة» (٢٣٦). (٨) أخرجه البيهقي في «الزهد الكبير» (١٣٥).