أخرج أبو القاسم البغوي عن ابن أبي مليكة قال: سئل أبو بكر عن آية؟ فقال:(أي أرض تسعني، أو أي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله ما لم يرد الله؟!)(٢)
وأخرج أبو عبيد عن إبراهيم التيمي قال: سئل أبو بكر عن قوله تعالى: ﴿وفاكهة وأبا *﴾ فقال: (أي سماء تظلني، أو أي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟!)(٣)
وأخرج البيهقي وغيره عن أبي بكر أنه سئل عن الكلالة؟ فقال:(إني سأقول فيها برأيي؛ فإن يكن صوابا .. فمن الله، وإن يكن خطأ .. فمني ومن الشيطان، أراه ما خلا الولد والوالد)، فلما استخلف عمر قال:(إني لأستحي أن أرد شيئا قاله أبو بكر)(٤)
وأخرج أبو نعيم في «الحلية» عن الأسود بن هلال قال: قال أبو بكر لأصحابه: (ما تقولون في هاتين الآيتين: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا * والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾؟ قالوا: ثم استقاموا: فلم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بخطيئة، قال: لقد حملتموها على غير المحمل، ثم قال: قالوا: ربنا الله ثم استقاموا: فلم يميلوا إلى إله غيره، ولم يلبسوا إيمانهم بشرك)(٥)
وأخرج ابن جرير عن عامر بن سعد البجلي، عن أبي بكر الصديق في قوله
(١) تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٥٠) (٢) أخرجه سعيد بن منصور في (سننه) (٣٩) (التفسير). (٣) فضائل القرآن (ص ٣٧٥) (٤) السنن الكبرى (٦/ ٢٢٣). (٥) حلية الأولياء (١/٣٠).