وابن منده الحافظ، والإسماعيلي شيخ الشافعية، وأصبغ بن الفرج شيخ المالكية، وبديع الزمان؛ أول من عمل المقامات، وابن لال، وابن أبي زمنين، وأبو حيان التوحيدي، والوأواء الشاعر، والهروي صاحب «الغريبين»، وأبو الفتح البستي الشاعر، والحليمي شيخ الشافعية، وابن الفرضي، وأبو الحسن القابسي، والقاضي أبو بكر الباقلاني، وأبو الطيب الصعلوكي، وابن الأكفاني، وابن نباتة صاحب الخطب، والصيمري شيخ الشافعية، والحاكم صاحب «المستدرك»، وابن كب، والشيخ أبو حامد الإسفرايني، وابن فورك، والشريف الرضي، وأبو بكر الشيرازي صاحب «الألقاب»، والحافظ عبد الغني بن سعيد، وابن مردويه، وهبة الله بن سلامة الضرير المفسر، وأبو عبد الرحمن السلمي شيخ الصوفية، وابن البواب صاحب الخط، وعبد الجبار المعتزلي، والمحاملي إمام الشافعية، وأبو بكر القفال شيخ الشافعية، والأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني، واللالكائي، وابن الفخار عالم الأندلس، وعلي بن عيسى الربعي النحوي، وخلائق آخرون كبار.
[[فائدة][فيمن كان من رؤوس العلماء في هذا العصر]]
قال الذهبي:(كان في هذا العصر رأس الأشعرية: أبو إسحاق الإسفرايني، ورأس المعتزلة: القاضي عبد الجبار، ورأس الرافضة: الشيخ المفيد، ورأس الكرامية: محمد بن الهيصم، ورأس القراء: أبو الحسن الحمامي، ورأس المحدثين: الحافظ عبد الغني بن سعيد، ورأس الصوفية: أبو عبد الرحمن السلمي، ورأس الشعراء: أبو عمر ابن دراج، ورأس المجودين: ابن البواب، ورأس الملوك السلطان: محمود بن
سبكتكين) (١).
قلت: ويضم إلى هذا رأس الزنادقة: الحاكم بأمر الله، ورأس اللغويين: