للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خلافة الطائع الله [٣٦٣ - ٣٨١ هـ] (١)

أبو بكر، عبد الكريم بن المطيع، أمه: أم ولد، اسمها: هزار، نزل له أبوه عن الخلافة، وعمره ثلاث وأربعون سنة.

فركب وعليه البردة ومعه الجيش، وبين يديه سبكتكين، وخلع من الغد على سبكتكين خلع السلطنة، وعقد له اللواء، ولقبه: نصر الدولة، ثم وقع بين عز الدولة وسبكتكين، فدعا سبكتكين الأتراك لنفسه، فأجابوه، وجرى بينه وبين عز الدولة حروب (٢).

وفي ذي الحجة من هذه السنة: أقيمت الخطبة والدعوة بالحرمين للمعز العبيدي (٣).

وفي سنة أربع وستين: قدم عضد الدولة بغداد لنصرة عز الدولة على سبكتكين، فأعجبته بغداد وملكها، فعمل عليها واستمال الجند، فشغبوا على عز الدولة، فأغلق بابه، وكتب عضد الدولة عن الطائع إلى الآفاق باستقرار الأمر لعضد الدولة، فوقع بين الطائع وبين عضد الدولة، فقطعت الخطبة للطائع بسبب ذلك ببغداد وغيرها من يوم العشرين من جمادى الأولى إلى أن أعيدت في عاشر رجب (٤).


(١) انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» (١١/ ٧٩)، و «المنتظم» (١٤/ ٢٢٥)، و «الكامل» (٨/ ٦٣٧)، و (تاريخ الإسلام) (٢٧/ ٢٨٦)، و «فوات الوفيات» (٢/ ٣٧٥)، و «البداية والنهاية» (١١/ ٢٧٦).
(٢) انظر «المنتظم» (١٤/ ٢٢٥ - ٢٢٧)، و «تاريخ الإسلام» (٢٧/ ٢٨٦ - ٢٨٧).
(٣) تاريخ الإسلام (٢٦/ ٢٥٤ - ٢٥٥).
(٤) انظر «تاريخ الإسلام» (٢٦/ ٢٥٨).

<<  <   >  >>