للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة أربع: منع النساء من الخروج إلى الطرقات ليلا ونهارا، واستمر ذلك إلى أن مات (١)

وفي سنة إحدى عشرة: قتل الحاكم لعنه الله بحلوان قرية بمصر، وقام بعده ابنه علي، ولقب: بالظاهر الإعزاز دين الله، وتضعضعت دولتهم في أيامه، فخرجت عنهم حلب وأكثر الشام (٢)

وفي سنة اثنتين وعشرين: توفي القادر بالله ليلة الاثنين، الحادي عشر من ذي الحجة، عن سبع وثمانين سنة، ومدة خلافته: إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر.

[[من مات في عهده]]

وممن مات في أيامه من الأعلام: أبو أحمد العسكري الأديب، والرماني النحوي، وأبو الحسن الماسرجسي شيخ الشافعية، وأبو عبيد الله المرزباني، والصاحب بن عباد؛ وهو وزير مؤيد الدولة، وهو أول من سمي بالصاحب من الوزراء، والدارقطني الحافظ المشهور، وابن شاهين، وأبو بكر الأودني إمام الشافعية، ويوسف بن السيرافي، وابن زولاق المصري، وابن أبي زيد المالكي شيخ المالكية، وأبو طالب المكي صاحب «قوت القلوب»، وابن بطة الحنبلي، وابن سمعون الواعظ، والخطابي، والحاتمي اللغوي، والأدفوي أبو بكر، وزاهر السرخسي شيخ الشافعية، وابن غلبون المقرئ، والكشميهني راوي «الصحيح»، والمعافى بن زكريا النهرواني، وابن خويز منداد، وابن جني، والجوهري صاحب «الصحاح»، وابن فارس صاحب «المجمل»،


(١) ذكر الذهبي هذا الخبر في (تاريخ الإسلام) (٢٨/٢١) في حوادث سنة (٤٠٥) مفصلا، وذكره مجملا في ترجمة منصور الحاكم بأمر الله (٢٨/ ٢٨٧).
(٢) انظر (تاريخ الإسلام) (٢٨/ ٢٣٧ - ٢٤٢).

<<  <   >  >>