للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

المنتصر، ثم المستعين، ثم المعتز، ثم المعتضد، ثم المطيع، ولم يل الخلافة أحد في حياة أبيه غير أبي بكر الصديق (١)، وزيد عليه الطائع.

وقال الصولي: (لا تعرف امرأة ولدت خليفتين إلا ولادة: أم الوليد، وسليمان ابني عبد الملك، وشاه فرند (٢): أم يزيد الناقص، وإبراهيم ابني الوليد، والخيزران: أم الهادي، والرشيد).

قلت: ويزاد أم العباس، وحمزة، وأم داوود، وسليمان أولاد المتوكل الأخير (٣).

[فائدة [في أسماء المتخلفين العبيديين]]

المتسمون بالخلافة من العبيديين أربعة عشر؛ ثلاثة بالمغرب: المهدي، والقائم، والمنصور، وأحد عشر بمصر: المعز، والعزيز، والحاكم، والظاهر، والمستنصر، والمستعلي، والآمر، والحافظ، والظافر، والفائز، والعاضد.

وكان ابتداء مملكتهم: من سنة بضع وتسعين ومئتين، وانقراضها: في سنة سبع وستين وخمس مئة.

قال الذهبي: (وهي الدولة المجوسية أو اليهودية لا العلوية، والباطنية لا الفاطمية، وكانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا) انتهى (٤).


(١) الأوائل (ص ١٣٥ - ١٣٧).
(٢) في النسخ (شاهين)، ولعل المثبت هو الصواب، وانظر «الكامل» لابن الأثير (٤/ ٤٩٩)، و «تاريخ الإسلام» (٨/ ٣١١)، و «النجوم الزاهرة» (١/ ٢٩٩)، وما ذكره المصنف في ترجمة يزيد الناقص، والله أعلم.
(٣) هو أبو عبد الله محمد بن المعتضد، وهو قبل الأخير.
(٤) تاريخ الإسلام (٣٩/ ٢٧٥).

<<  <   >  >>