المسجد ضربا شديدا) (١) وسيأتي تتمة الحديث في ترجمة عمر ﵁(٢).
وأخرج ابن عساكر عن علي ﵁ قال:(لما أسلم أبو بكر .. أظهر إسلامه، ودعا إلى الله وإلى رسوله)(٣).
[فصل في إنفاقه ماله على رسول الله ﷺ وأنه أجود الصحابة]
قال تعالى: ﴿وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى﴾ … إلى آخر السورة، قال ابن الجوزي:(أجمعوا على أنها نزلت في أبي بكر)(٤).
وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر» فبكى أبو بكر، وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله؟! (٥)
وأخرج أبو يعلى من حديث عائشة ﵂ مرفوعا مثله (٦).
قال ابن كثير: وروي أيضا من حديث علي (٧)، وابن عباس (٨)، وأنس (٩)، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري ﵃(١٠).
وأخرجه الخطيب عن سعيد بن المسيب مرسلا، وزاد: (وكان رسول الله
(١) تاريخ دمشق (٣٠/٤٦). (٢) انظر ما سيأتي (ص ٢١٠ - ٢١٣). (٣) تاريخ دمشق (٣٠/٤٤). (٤) انظر «زاد المسير» (٩/ ١٥٢). (٥) مسند أحمد (٢/ ٢٥٣). (٦) مسند أبي يعلى (٤٤١٨). (٧) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٣/ ٣٥٨). (٨) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٥/ ٧٥). (٩) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٦٢). (١٠) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٦/ ٣٤١).