ويحبه الله ورسوله» فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس .. غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها، فقال:«أين علي بن أبي طالب؟» فقيل: هو يشتكي عينيه، قال:«فأرسلوا إليه»، فأتي به، فبصق رسول الله ﷺ في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية (١)
يدوكون: أي: يخوضون ويتحدثون
وقد أخرج هذا الحديث الطبراني من حديث ابن عمر (٢)، وعلي (٣)، وابن أبي ليلى (٤)، وعمران بن حصين (٥)، والبزار من حديث ابن عباس (٦)
وأخرج مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ … دعا رسول الله ﷺ عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: «اللهم؛ هؤلاء أهلي»(٧)
[[دعاء النبي ﷺ لسيدنا علي ﵁]]
وأخرج الترمذي عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم، عن النبي ﷺ قال:«من كنت مولاه .. فعلي مولاه»(٨)
وأخرجه أحمد عن علي (٩)، وأبي أيوب الأنصاري (١٠)، وزيد بن أرقم (١١)،
(١) صحيح البخاري (٣٧٠١)، وصحيح مسلم (٢٤٠٤). (٢) أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٢٦) وعزاه للطبراني. (٣) أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٦/ ١٥٤) وعزاه للبزار، وهو عند البزار في «مسنده» (٤٩٦). (٤) المعجم الكبير (٧/ ٧٧)، وهو عبد الرحمن بن أبي ليلى. (٥) المعجم الكبير (١٨/ ٢٣٦). (٦) مسند البزار (٥١٤٠). (٧) صحيح مسلم (٣٢/ ٢٤٠٤). (٨) سنن الترمذي (٣٧١٣)، وأبو سريحة: هو حذيفة بن أسيد، صحابي ﵁. (٩) مسند أحمد (١/ ٨٤). (١٠) مسند أحمد (٥/ ٤١٩). (١١) مسند أحمد (٤/ ٣٦٨).