للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال الوليد بن مسلم: (بلغنا أن رجلا كان بخراسان قال: أتاني آت في المنام فقال: إذا قام أشج بني مروان .. فانطلق فبايعه؛ فإنه إمام عدل، فجعلت أسأل كلما قام خليفة، حتى قام عمر بن عبد العزيز، فأتاني ثلاث مرات في المنام، فارتحلت إليه فبايعته) (١)

وعن حبيب بن هند الأسلمي قال: (قال لي سعيد بن المسيب: إنما الخلفاء ثلاثة: أبو بكر وعمر وعمر، قلت: هذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما؛ فمن عمر؟ قال: إن عشت .. أدركته، وإن مت .. كان بعدك)، قلت: ومات ابن المسيب قبل خلافة عمر (٢)

وقال ابن عون: (كان ابن سيرين إذا سئل عن الطلاء .. قال: نهى عنه إمام الهدى) يعني: عمر بن عبد العزيز (٣)

وقال الحسن: (إن كان مهدي .. فعمر بن عبد العزيز، وإلا .. فلا مهدي إلا عيسى ابن مريم) (٤)

[[ذكر شيء من زهده وفضائله]]

وقال مالك بن دينار: (الناس يقولون: مالك زاهد؛ إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز، الذي أتته الدنيا فتركها) (٥)

وقال يونس بن أبي شبيب: (شهدت عمر بن عبد العزيز وإن حجزة إزاره لغائبة في عكنه، ثم رأيته بعد ما استخلف، ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها .. لفعلت) (٦)


(١) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٢٥٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٨/ ١٨٢).
(٢) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٢٥٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٥/ ١٨٨).
(٣) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٥/ ١٩٠)، والطلاء: ما طبخ من عصير العنب حتى صار على الثلث، وذهب ثلثاه.
(٤) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٢٥٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٥/ ١٨٦).
(٥) أخرجه أحمد في «المسند» (٥/ ٢٤٩).
(٦) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٧/ ٣٧٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٢٥٧)، والعكنة: الطي في البطن من السمن.

<<  <   >  >>