وقال ميمون بن مهران:(إن الله كان يتعاهد الناس بنبي بعد نبي، وإن الله تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز)(١).
وقال وهب بن منبه:(إن كان في هذه الأمة مهدي .. فهو عمر بن عبد العزيز)(٢).
وقال محمد بن فضالة:(مر عبد الله بن عمر بن عبد العزيز براهب في الجزيرة، فنزل إليه الراهب ولم ينزل لأحد قبله، وقال: أتدري لم نزلت إليك؟ قال: لا، قال: لحق أبيك، إنا نجده من أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم، ففسره أيوب بن سويد: ثلاثة متوالية: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم: أبو بكر وعمر وعثمان، ورجب منفرد منها: عمر بن عبد العزيز)(٣).
وقال حسن القصاب (٤): (رأيت الذئاب ترعى مع الغنم بالبادية في خلافة عمر بن عبد العزيز، فقلت: سبحان الله!! ذئب في غنم لا يضرها، فقال الراعي: إذا صلح الرأس .. فليس على الجسد بأس)(٥).
وقال مالك بن دينار:(لما ولي عمر بن عبد العزيز .. قالت رعاء الشاء: من هذا الصالح الذي قام على الناس خليفة عدل؟! كفت الذئاب عن شائنا)(٦).
وقال موسى بن أعين:(كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز، فكانت الشاء والذئب ترعى في مكان واحد، فبينا نحن ذات ليلة .. إذ عرض الذئب للشاة، فقلت: ما نرى الرجل الصالح إلا قد هلك، فحسبوا فوجدوه مات تلك الليلة)(٧).
(١) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٣٣٩). (٢) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٢٥٤). (٣) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٢٥٥). (٤) كذا في النسخ، وفي مصادر التخريج: (جسر القاصب). (٥) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٢٥٥)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٥/ ٢٢٣). (٦) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٧/ ٣٧٦)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٥/ ٥٥٥). (٧) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٧/ ٣٧٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٢٥٥).