ومات في أيامه من الأعلام: قيس بن أبي حازم، ومحمود بن لبيد، والحسن بن الحسن بن علي، وكريب مولى ابن عباس، وعبد الرحمن بن الأسود النخعي، وآخرون.
[[نصيحة رجاء لسليمان باستخلاف عمر بن عبد العزيز]]
قال عبد الرحمن بن حسان الكناني: مات سليمان غازيا بدابق، فلما مرض .. قال لرجاء بن حيوة: من لهذا الأمر بعدي، أستخلف ابني؟ قال: ابنك غائب.
قال: فابني الآخر؟ قال: صغير، قال: فمن ترى؟ قال: أرى أن تستخلف عمر بن عبد العزيز.
قال: أتخوف إخوتي لا يرضون؟ قال: فوله عمر، ومن بعده يزيد بن عبد الملك، وتكتب كتابا وتختم عليه، وتدعوهم إلى بيعته مختوما، قال: لقد رأيت.
فدعا بقرطاس فكتب فيه العهد، ودفعه إلى رجاء، وقال: اخرج إلى
(١) تاريخ الإسلام (٦/ ٣٨٠). (٢) في تاريخ الإسلام (٦/ ٢٦٦): (سردوسل وشتى بنواحي الروم)، وأغلب الظن أن تكون (شتى) فعل بمعنى قضى الشتاء، كما يتبين من مراجعة المصادر، انظر «تاريخ دمشق» (٣٢/ ٥٨)، و «تاريخ خليفة» (ص ٣١٤).