وأبو ذر، وعمرو بن عبسة، وابنه عبد الله، وابن عباس، وابن الزبير، وأنس، وأبو هريرة، وعمرو بن العاصي، وأبو موسى الأشعري، والبراء بن عازب، وأبو سعيد الخدري، وخلائق آخرون من الصحابة وغيرهم ﵃(١).
أقول: وأنا ألخص هنا فصولا فيها جملة من الفوائد تتعلق بترجمته.
[فصل في الأخبار الواردة في إسلامه]
أخرج الترمذي عن ابن عمر: أن النبي ﷺ قال: «اللهم؛ أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام»(٢)، وأخرجه الطبراني من حديث ابن مسعود (٣)، وأنس (٤)﵃.
وأخرج الحاكم عن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: «اللهم؛ أعز الإسلام بعمر»(٥).
وأخرج الحاكم عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم؛ أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة»(٦)، وأخرجه الطبراني في «الأوسط» من حديث أبي بكر الصديق (٧)، وفي «الكبير» من حديث ثوبان (٨).
وأخرج أحمد عن عمر قال: (خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه
(١) تهذيب الأسماء واللغات (٢/٨ - ١١). (٢) سنن الترمذي (٣٦٨١). (٣) المعجم الكبير (١٠/ ١٥٩). (٤) المعجم الأوسط (١٨٦٠). (٥) مستدرك الحاكم (٣/ ٨٣). (٦) مستدرك الحاكم (٣/ ٨٣). (٧) المعجم الأوسط (٦٤٥٣). (٨) المعجم الكبير (٢/ ٩٧).