للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خلافة الصديق [١١ - ١٣ هـ] (١)

أبو بكر الصديق ، خليفة رسول الله ، اسمه: عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي، يلتقي مع رسول الله في مرة

قال النووي في «تهذيبه»: وما ذكرناه من أن اسم أبي بكر عبد الله .. هو الصحيح المشهور، وقيل: اسمه عتيق، والصواب الذي عليه كافة العلماء: أن عتيقا لقب له لا اسم، ولقب عتيقا: لعتقه من النار؛ كما ورد في حديث رواه الترمذي (٢)

وقيل: لعتاقة وجهه؛ أي: حسنه وجماله، قاله الليث بن سعد وجماعة.

وقيل: لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به، قاله مصعب بن الزبير وغيره.

وأجمعت الأمة على تسميته بالصديق؛ لأنه بادر إلى تصديق رسول الله ، ولازم الصدق، فلم يقع منه هناة ما، ولا وقفة في حال من الأحوال.

وكانت له في الإسلام المواقف الرفيعة؛ منها:

- قصته يوم ليلة الإسراء، وثباته وجوابه للكفار في ذلك.

- وهجرته مع رسول الله ، وترك عياله وأطفاله، وملازمته في الغار وسائر الطريق


(١) انظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» (٣/ ١٦٩)، و «تاريخ الطبري» (٣/ ٢٢٣)، و «المنتظم» (٤/ ٥٣)، و «أسد الغابة» (٣/ ٣٠٩)، و «تاريخ الإسلام» (٣/ ١٠٥)، و «الإصابة» (٢/ ٣٣٣).
(٢) سنن الترمذي (٣٦٧٩) من حديث سيدتنا عائشة : أن أبا بكر دخل على رسول الله فقال: «أنت عتيق الله من النار».

<<  <   >  >>