لأشكرنك معروفا هممت به … إن اهتمامك بالمعروف معروف
ولا ألومك إذ لم يمضه قدر فالرزق بالقدر المحتوم مصروف
فأمر لي بألف دينار) (١).
[[عزيت نفسي بالنبي محمد ﷺ]]
وأخرج عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال: دخلت على المتوكل لما توفيت أمه، فقال: يا جعفر؛ ربما قلت البيت الواحد، فإذا جاوزته .. خلطت، وقد قلت:[من الطويل]
تذكرت لما فرق الدهر بيننا … فعزيت نفسي بالنبي محمد
فأجازه بعض من حضر المجلس:
وقلت لها إن المنايا سبيلنا فمن لم يمت في يومه مات في غد (٢)
[[صفة رجل أطيب عيشا من الخليفة]]
وأخرج عن الفتح بن خاقان قال:(دخلت يوما على المتوكل فرأيته مطرقا متفكرا، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ ما هذا الفكر؟! فوالله؛ ما على ظهر الأرض أطيب منك عيشا، ولا أنعم منك!!
فقال: يا فتح؛ أطيب عيشا مني: رجل له دار واسعة، وزوجة صالحة، ومعيشة حاضرة، لا يعرفنا فنؤذيه، ولا يحتاج إلينا فنزدريه) (٣)
(١) لم نقف عليه في مطبوع «تاريخ دمشق»، والخبر أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١١/ ٧٥)، وهو في «مختصر تاريخ دمشق» (٦/ ٨٩) لابن منظور. (٢) لم نقف عليه في مطبوع «تاريخ دمشق»، والخبر أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٧/ ١٦٩). (٣) لم نقف عليه في مطبوع «تاريخ دمشق»، وهو في «مختصر تاريخ دمشق» (٦/ ٩٠) لابن منظور، والخبر أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٧/ ١٦٩).